Étude 1 sur 2 · La comparaison avec la croissance de la semence

  1. Étude 1 : La comparaison avec la croissance de la semence
  2. Étude 2 : Première apparition du Messie Jésus à Marie de Magdala

من عيد الفصح الثاني إلى الثالث

  • التشبيه بنمو البذار

    تحلّل الوحدة النصية 142 التشبيه بنمو البذار (مرقس 4.26-29)، وهو المثل الوحيد الذي ينفرد به مرقس. وقد قيل قرب كفرناحوم في الجليل نحو نوفمبر وديسمبر سنة 31، ويعلّم سرّ ملكوت الله: نموًا إلهيًّا يفوق الفهم، ودور الزارع البشري، والتدرج في نمو الحياة الروحية، والمنظور الأخروي للحصاد الأخير.

    إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 4.26-29 (ترجمة فان دايك) :
    وَقَالَ: «هَكَذَا مَلَكُوتُ ٱللهِ: كَأَنَّ إِنْسَانًا يُلْقِي ٱلْبِذَارَ عَلَى ٱلْأَرْضِ،وَيَنَامُ وَيَقُومُ لَيْلًا وَنَهَارًا، وَٱلْبِذَارُ يَطْلُعُ وَيَنْمُو، وَهُوَ لَا يَعْلَمُ كَيْفَ،لِأَنَّ ٱلْأَرْضَ مِنْ ذَاتِهَا تَأْتِي بِثَمَرٍ. أَوَّلًا نَبَاتًا، ثُمَّ سُنْبُلًا، ثُمَّ قَمْحًا مَلْآنَ فِي ٱلسُّنْبُلِ.وَأَمَّا مَتَى أَدْرَكَ ٱلثَّمَرُ، فَلِلْوَقْتِ يُرْسِلُ ٱلْمِنْجَلَ لِأَنَّ ٱلْحَصَادَ قَدْ حَضَرَ».
    اقرأ المزيد

القيامة والظهورات المختلفة

  • أول ظهور للمسيح يسوع لمريم المجدلية

    تحلّل الفقرة PER370 أول ظهور للمسيح القائم من بين الأموات لمريم المجدلية، صباح يوم الأحد 3 نيسان من السنة 33، قرب القبر في أورشليم. وهذا اللقاء، الذي يرويه يوحنا بصورة رئيسية (يو 20,11-18) ويؤكده مرقس (مر 16,9)، يكشف جهل مريم الأولي بالقيامة، وظنّها يسوع بستانيًّا، والطبيعة الخاصة لظهورات الفصح. ويعتمد المقال منهجًا تزامنيًّا دقيقًا بمقارنة الأناجيل بعضها ببعض.

    إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 16.8 (ترجمة فان دايك) :
    فَخَرَجْنَ سَرِيعًا وَهَرَبْنَ مِنَ ٱلْقَبْرِ، لِأَنَّ ٱلرِّعْدَةَ وَٱلْحَيْرَةَ أَخَذَتَاهُنَّ. وَلَمْ يَقُلْنَ لِأَحَدٍ شَيْئًا لِأَنَّهُنَّ كُنَّ خَائِفَاتٍ.
    اقرأ المزيد
مراجع إضافية
  • ANN015 إنجيل مرقس

    يحتل إنجيل مرقس مكانة خاصة بين الروايات الأربع. فأصوله وتأليفه والصلات بين مرقس والأحداث…